الخميس، 31 ديسمبر، 2015





أهلين 2016  إن شاء الله يكون عام أمن وأمان على منطقتنا العربية 
وعام سلام للعالم أجمع


الثلاثاء، 29 ديسمبر، 2015

لقاء أدبي


كاتبة قواعد العشق الأربعون - 

اليف شفق 

https://www.youtube.com/watch?v=jn53IjYy73s&feature=youtu.be

 

الأحد، 27 ديسمبر، 2015

هذا حال مدننا الجميلة .. التي صارت كالأشباح


هذه حلب ..!؟



أسوأ سنة 2015


لو أردنا الحديث عن سنة 2015 يمكن أن أعتبرها على المستوى العام العربي أسوأ سنة مرت على منطقتنا العربية، حيث اكتشفنا وللأسف نحن؛  الشعوب العربية المغلوبة على أمرها أننا رهائن لعدة قوى داخلية وخارجية.
.
.

شهدت هذه السنة 
ترسيخ تمزيق العراق ونهب خيراته، تشريد أهله، وظهور الحروب الطائفية بصورة جلية.
 

سوريا في  طريقها  للتمزيق.. شعبها مشرد يصدق فيه القول : تغريبة شعب أكل نصفه البحر، والنصف الآخر يهان في دول تدعي  الحضارة والإنسانية وفي أول محك لذلك أعتبرت اللاجئين "جرذانا" 
مع التنويه هنا أن هناك دول رحبت باللاجئين كألمانيا وكندا،لكنها لم تسلم من الانتقاد.
.
مصر فقدت زعامتها المعهودة ، ودول أخرى عربية أظهرت أسوأ ما فيها  بتواطئها مع الكيان الصهيوني، لتظهر فئة غير قليلة تساند الصهاينة المحتلين، وهي التي أطلق عليها بالمتصهينين العرب 
.
.

أحداث كثيرة مأساوية ابتداء من تغريبة الشعوب العربية وأكثرهم الشعب السوري الشقيق الذي مازال يدفع ثمن حسابات الكبار،
.
.

على المستوى الشخصي كانت سنة سيئة جدا، فقدت فيها والدي ..
وفقدت جزءا مني، فلم أعد أعرفني .. ؟؟
.
.  
يحق لسنة 2015 وسام سنة: 
 الشر 
العنف
القتل 
التهجير
الخيانة.
.
 









 

الجمعة، 19 يونيو، 2015

وشهد شاهد من أهلها ..



.
مقال في نيويورك تايمز اليوم/ طرح صاحبه سؤالا يخص جريمة الكنيسة الامريكية التي أودت ب 9 أشخاص لا ذنب لهم الا ان بشرتهم سوداء.. .
فمنذ حدوثها وأنا اراقب الاخبار العالمية لأتأكد من وصف تلك الجريمة ..
وأكتب كلمة عن تحيز العالم المعروف ككل مرة. 
لكن جاء هذا المقال اليوم فوفر علي الحديث؛ حيث بطرح صاحبه السؤال الذي لطالما يتكرر كلما وقعت جريمة من طرف رجل أبيض مسيحي أوروبي او امريكي ..الخ
قال :
-لمَ لا يصفون هذه الجريمة بالارهابية، لمَ وصفوها بالعنصرية فقط، ألأنه ليس مسلما فجريمته ليست ارهابية؟؟ ولمَ جريمة المارثون الأخيرة تعد جريمة ارهابية..
إنهم يحاولون في كل مرة تطويعنا على تسمية الجرائم التي يرتكبها المسلم بجرائم ارهابية، أما جرائم غير المسلم فهي جرائم يطلق عليها صفات مختلفة. 
وجدتني أردد: وشهد شاهد من أهلها
/
وفي نفس السياق ما حدث في الكنيسة التاريخية على ضفاف طبرية بقلسطين فجر أمس حيث احرقت  كما يقال(من متطرفين يهود) ولا يقال: ارهابيون يهود يعتدون على المعالم التاريخية والاديان وووو
إنهم يكتفون بوصفهم كمنطرفين يهود، تخيلوا أن فلسطينيا مسلما هو من أحرق الكنيسة وهي من أقدم المعالم التاريخية والدينية . ماذا س يقال عنه.
.
أكيد أن الموضوع يتكرر دائما، لكننا لن نملّ من تكراره كي نقول :
علينا أن نتكلم من منطلق انسانيتنا التي ترفض كل ظلم وتعسف وانحياز والكيل بمكيالين، علينا وصف كل جريمة بمسمياتها دون خلفيات متحيزة، ويبقى الارهاب لا دين له ولا ارض، وليس ماركة مسجلة للمسلمين.
/

فريدة إبراهيم
.

الجمعة، 2 يناير، 2015

مشاركتي في ملف الرواية الجزائرية

الرواية الجديدة في الجزائر بعيون كتابها

 نصوص السيرة والصوت الداخلي تنتظر اهتمام النقاد
http://www.elkhabar.com/ar/culture/441283.html