عندما أختلي بقلمي، يحادثني بأسرار الليل، ورقاقات الثلج، والراحلين دون عودة، ثم يدس رأسه بقلبي طالبا الأحتماء..!
الثلاثاء، 31 ديسمبر 2013
بالمختصر ...
..
بالمختصر نحن نعيش زمن الرفق بالحيوان .. والتنكيل بالإنسان .. !
..
فريدة إبراهيم
أيام الحزن:28/11/2013
قارئة محبة لمدينتي ..
ما أجمل الفايس بوك وهو يوصلنا بقراء رائعين .. يخبروك أنهم بصدد قراءة حروفك.. فتشعر بالمسؤولية .. وتتمنى أن لا تخذلهم ..
..
(( مساؤكِ حب فريدة .. أنا بصدد قراءة روايتكِ .. أقرأها على مهل ، فاللغة بحقّ رائعة وشاعرية جدّا .. بُورك حرفكِ رفيقتِي .. )) Majd Mery
..
قراءة ممتعة !
محبتي
عندما يصبح الألم واقعنا ..
لا أدري لماذا وكيف .. عادت بي الذاكرة إلى الوطن قبل خمس سنوات ..
في هذا الصباح البارد تذكرت تلك الطفلة _ أسماء _ ذات ست سنوات .. حين دق جرس الفسحة لم تغادر مكانها .. فاقتربت منها وسألتها عن سبب عدم خروجها للعب في الساحة مع أترابها، في يوم يشبه هذا اليوم البارد في مدينة الشراقة الكبرى ..
رفعت أسماء عينيها المرتعشتين، ورمقتني بنظرة انكسار وقالت:
- ليس لدي ما آكله ولم أشرب حلي...ب الصباح ..
وسقطت دمعة من عينيها.. ثم صمتت .. .
فصمتت كل الدنيا عن الهراء .. عجزت عن الرد ، وعن التصرف .. وعن إكمال الدرس في ذلك اليوم.. وحزنت .. على أطفال بلد المليون شهيد ..
وإلى اليوم .. وأنا أذكر الطفلة أسماء، في عيون أطفال سوريا ، وأطفال فلسطين ، واطفال مصر ..
وأطفال كل الشعوب العربية المُهانة في أوطان تنفخُ بطونا بتجويع أخرى .. !
..
..
فمن لــ أطفالنا غيرك يا الله.. رفقا بهم فقد قست قلوب البشر..
رحماك ربي بالمستضعفين
..
فريدة إبراهيم
ايام الحزن: 13/12/2013
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




