الجمعة، 13 سبتمبر 2013

أوسلو .. هزيمة أم انتصار..!؟


من المضحك جدا أن نتحدث في عالمنا العربي المعتوه.. عن شبه انتصار..!

في مثل هذا اليوم .. من عشرين سنة مضت، وقعت منظمة التحرير الفلسطيني اتفاقية أوسلو .. لتنهي بها حلم كل الحالمين بالعودة.. وتنهي تطلع كل شرفاء العرب في جعل المنظمة رمزا يقود الشعوب العربية لحمل لواء التحرير .. ! 
..
لا للحديث عن عودة اللاجئين ..
لا للحديث عن القدس..
لا للحديث عن دولة فلسطين مستقلة ..
لا للحديث عن الاستيطان..
؟؟!!
..
إذن لا للحديث عن شرف منظمة عشنا نحملها أحلامنا وآمالنا ..!

في الجزائر كنا نقول : نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة .. فماذا ترانا سنقول اليوم .. بعد معرفة حقائق خيبة أوسلو، ماذا سنقول إذا كان رموز القضية قد باعوا القضية ..؟! باعترافهم بأحقية المحتل بآراضي فلسطين دون مقايضة .. ولا تنازل من طرف المحتل..؟!
ترى ماذا بقي للقضية .. وفي القضية .. وقد ماتت كل أحلام القضية ..!؟

تعسا لرموز القضية ..!! ولكل الكاذبين والمنافقين .. وبائعي آراضينا ..!
..

فريدة إبراهيم 
أيام الحزن : 13/09/2013

الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

إرهاب الدولة.. !؟

يوم 11 شبتمبر..

هل فعلا بن لادن هو الذي فجر البرجين في أمريكا..؟؟!! هل فعلا ابن لادن هو مهندس تلك العملية..؟؟!! ..هل فعلا هو من يتحمل مسؤوليتها فعلا..؟؟
وبعد تلك العملية .. ماذا ؟؟؟
بعد تلك العملية ، انطلقت أكبر عملية قمع واضطهاد وتقتيل ضد الاسلاميين في كل أنحاء العالم، باسم ما تواضع عليه الجميع بمن فيهم ولاة أمورنا المبجلون الذين يحرم علينا الخروج عنهم، ووجوب طاعتهم!! حتى وهم يتواضعون ويقبلون قتل النفس التي حرم الله ازهاقها.. والتهمة دائما جاهزة هي.. تهمة الارهاب..!!
هل فكر أحدكم يوما في التعريف الجامع المانع لكلمة إرهاب..؟؟
ما معنى إرهاب؟؟ .. أترك لكم التفكير..
..
إذن هل تصدقون أن من قام بأحداث 11 ستمبر هو أسامة بن لادن..؟؟!!
..

صدقا.. إلى الآن لا أصدق ذلك.. ولم أستطع اقناع نفسي أن تلك العملية دبرت وتمت من طرف ابن لادن وجماعته ..!!
إلى الآن لم يتم اثبات أنهم هم من قاموا بتلك العملية.. ولم يتم حتى تقديم الأدلة الدامغة التي تثبت أن من خطط ونفذ تلك الهجمات هم من المسلمين.. كل ما هنالك هجمة على كل من يعادي أمريكا ويخالف سياستها المستحدثة... سياسة الحرب على الارهاب.. ثم اعتقال كل مشتبه به دون أدلة تدينه.. اعتقال كل صاحب رأي وقضية تخالف ما تنادي به امريكا..
وما يزال صرح العار... معتقل غوانتنامو.. شاهدا على مدى تحضر العالم المتحضر.. اللاانساني..!!؟؟
..
إلى اليوم ما زال من الأمريكيين من يطالب الحكومة الامريكية يتقديم الجاني الفعلي الذي قتل أولادهم...؟؟
أمريكا تقول ارهابيين.. والارهاب لا يعني الاسلام.. في حين هي تقتل فقط في المسلمين.. تشرد فقط المسلمين.. تخطط لامتلاك نفط المسلميين.. وتغزو فقط بلاد المسلمين.. أليس هذا هو الإرهاب بعينه..؟؟

إرهاب الدولة..!
..
ويظل السؤال : من المستفيد من أحداث 11 سبتمبر بلغة التحريات البوليسية ..؟؟

أيام الحزن: 11 سبتمبر 2013

السبت، 7 سبتمبر 2013




اصدار “أحلام مدينة” للكاتبة فريدة ابراهيم

صدرت مؤخرا عن منشورات ضفاف بيروت ومنشورات الاختلاف بالجزائر رواية “أحلام مدينة” للكاتبة والباحثة الجزائرية فريدة ابراهيم بن موسى. للعلم الكاتبة تعرف بمعالجتها لأدب الأزمة لأنه يخلق عديد الإشكاليات، واستطاع كذلك أن يقدم نموذجا غنيا ومغريا لخوض غماره. كما أنها استطاعت أن تعبر عن محنة التسعينيات عبر اللغة بطريقة شعرية في أغلب روايتها.
للإشارة الكاتبة لها كتاب بعنوان “زمن المحنة في سرد الكتابة الجزائرية” وهو عبارة عن دراسة نقدية صادر عن دار غيداء للنشر والتوزيع بالاردن

جريدة الأحداث الجزائرية

ما ينشر عن روايتي (أحلام مدينة)



أحلام مدينة رواية فريدة إبراهيم
– MAY 21, 2013
بيروت ــ الزمان

صدرت للروائية فريدة ابراهيم رواية جديدة بعنوان أحلام مدينة جاء في تعريفها منذ ورقة الإهداء الأولى إلى الذين ما زالوا يحلمون بوطن… تسوح فريدة إبراهيم بأحلامها باحثة عن المدن، ذلك أن المدن تحمل صفات النساء وتقبل كل تأثيرات الحب والكره والإهمال والهجران والمغازلة، فهناك مدن نحبها من اول نظرة وأخرى نقرر مقاطعتها، وثالثة نحب أن نحلم بها كــ مثال لا وجود لها إلا في أحلامنا.
إذن ثمة حلم ظل يراودنا… وأحياناً قد يصير الحقيقة التي تكتب قصة كل القصة، هكذا تكتب فريدة إبراهيم عن المدن العالقة في الذاكرة لتعلن للجميع أن بين الحضور والغياب دائماً هناك قصة… ما .
و أحلام مدينة ليست رواية تقليدية، بل هي رحلة الكاتبة في الزمان والمكان وبين هذه المدينة وتلك فهي تراها من خلال قصص الحب وأشعارها، وبين صانعي التاريخ وأمجادهم.
فالسفر بين المدن كالضياء هو فعل محبة يشرق داخل النفس لينير الزوايا المعتمة، وبذا تتلاقى وتتلاقح في لحظة ما في مكان ما، حاولت الكاتبة من خلالها جمع ولململة أجمل لحظات العمر، ولحظات التاريخ، وسكبتها شذرات من سيرة ذاتية بعثرها الزمان.
تقول الكاتبة في ثنايا عملها … عندما نكون غرباء وتكون كل الأشياء التي تحيط بنا غريبة ومثيرة للغثيان، يكون هناك ألف سبب لكي بنكي بصوت مسموع… ثم نحلم .
في النهاية لا نملك إلا الحلم الحلم في حضرة تحقيق كل الأمنيات، ولو لبعض الوقت، فقد ولى زمن البطر، لأن الغربة تُعلّمنا القناعة فنكتفي بفتات الأشياء وفتات الأحلام والأمنيات… ، وبالتأكيد الكاتبة تعني الإنسان العربي ولا أحداً غيره من هذا العالم الواسع…
AZP09

http://www.faceiraq.com/inews.php?id=1711499

الخميس، 5 سبتمبر 2013

في الصميم..





قد يكون من السهل عليك.. أن تقرر فتح باب الجحيم، لكن الأكيد أنه من المستحيل أن تكون أنت من يقرر غلقه..


أيام الحزن: 5/9/2013


فريدة إبراهيم

حكمة الملوك والأمراء:

أحسنَ فعلا.. !! كل من ربى كلبا أبيض لليوم الأسود.. !! فها نحن في الأيام  السوداء.. ولن ينفع هؤلاء السلاطين والأمراء إلا الكلب الأبيض ..!!؟؟

أخشى ما أخشاه، أن يكون في الجزائر كلاب بيضاء ضالة.. وفي الجزائر لم يحن اليوم الأسود بعد..

..


فريدة إبراهيم
أيام الحزن : 28/ 8/ 2013


..
   لسبب ما.. يظل الوطن جرحنا المستديم..!!

أيام الحزن: 28/8/2013
فريدة إبراهيم