الخميس، 24 أكتوبر 2013

مساءات الشجن ..




..

فقط في المساءات .. ! تصحو أنفاسك لتعطر حزني ، برحيق ما كنا قد خبأناه للآتي ..
.. 
وحدها تلك النظرات الموزعة عمدا.. ! استطاعت أن تفاجئ وشوشات الطفولة الولهى .. أن تقهرها .. أن تحشرها في ركن ما ، لا ضوء فيه ولا بصر ..
..
وحدك ..! من أيقظت الأميرة النائمة .. منذ عهد الوصية الأولى ، التي أودعتها تلك الجدة الخائفة من غدر الزمان والمكان .. وعيون الذئاب المفترسة ..
..
وحدك .. ! فزت بجائزة حزني الأبدي .. ثم رحلت .. رحلت لتترك لي عطرك المسائي، ينفذ في مسام الروح ..
وما تبقى  من عمر الحروف والجروح ..

..
فريدة إبراهيم 

أيام الحزن : 24/10/2013

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2013





عيد سعيد .. كل عام وأنتم بخير

الخميس، 26 سبتمبر 2013



وتستمر المعركة...

تخفت أبواق الرقاصات والطبالين من إعلامنا _منهوب الأخلاق_ .. وتختفي كليا أصوات حكامنا المبجلين وملوكنا وأمرائنا؛ عندما يتعلق الأمر بالمسجد الأقصى وما يحدث له.. ! في أكبر عملية إقتحام وتدنيس ومحاولات تقسيم وتهويد وطمس للهوية الإسلامية.. !

ففخامتهم وسعاداتهم، يعلو صوتهم فقط عندما يتعلق الأمر بالمتطرفين الإسلاميين .. بعنوان محاربة الإرهاب الإسلامي في مدننا البائسة  .. جنبا إلى جنب مع شركائهم في تقسيم مخزون شعوبنا من الأحلام الموؤدة..
..
تعسا لهكذا حال ..!

أيام الحزن: 25/09/2013



الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

وهم ..



في حروبنا الوهمية ..
يوهموك أن هناك مخطئ ..
وأنهم المنتصرون  ..
في حين أن الوطن هو الخاسر الأكبر .. !
وأنهم هم الكاذبون .. !


..

أيام الحزن :16/09/2013




الجمعة، 13 سبتمبر 2013

أوسلو .. هزيمة أم انتصار..!؟


من المضحك جدا أن نتحدث في عالمنا العربي المعتوه.. عن شبه انتصار..!

في مثل هذا اليوم .. من عشرين سنة مضت، وقعت منظمة التحرير الفلسطيني اتفاقية أوسلو .. لتنهي بها حلم كل الحالمين بالعودة.. وتنهي تطلع كل شرفاء العرب في جعل المنظمة رمزا يقود الشعوب العربية لحمل لواء التحرير .. ! 
..
لا للحديث عن عودة اللاجئين ..
لا للحديث عن القدس..
لا للحديث عن دولة فلسطين مستقلة ..
لا للحديث عن الاستيطان..
؟؟!!
..
إذن لا للحديث عن شرف منظمة عشنا نحملها أحلامنا وآمالنا ..!

في الجزائر كنا نقول : نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة .. فماذا ترانا سنقول اليوم .. بعد معرفة حقائق خيبة أوسلو، ماذا سنقول إذا كان رموز القضية قد باعوا القضية ..؟! باعترافهم بأحقية المحتل بآراضي فلسطين دون مقايضة .. ولا تنازل من طرف المحتل..؟!
ترى ماذا بقي للقضية .. وفي القضية .. وقد ماتت كل أحلام القضية ..!؟

تعسا لرموز القضية ..!! ولكل الكاذبين والمنافقين .. وبائعي آراضينا ..!
..

فريدة إبراهيم 
أيام الحزن : 13/09/2013

الأربعاء، 11 سبتمبر 2013

إرهاب الدولة.. !؟

يوم 11 شبتمبر..

هل فعلا بن لادن هو الذي فجر البرجين في أمريكا..؟؟!! هل فعلا ابن لادن هو مهندس تلك العملية..؟؟!! ..هل فعلا هو من يتحمل مسؤوليتها فعلا..؟؟
وبعد تلك العملية .. ماذا ؟؟؟
بعد تلك العملية ، انطلقت أكبر عملية قمع واضطهاد وتقتيل ضد الاسلاميين في كل أنحاء العالم، باسم ما تواضع عليه الجميع بمن فيهم ولاة أمورنا المبجلون الذين يحرم علينا الخروج عنهم، ووجوب طاعتهم!! حتى وهم يتواضعون ويقبلون قتل النفس التي حرم الله ازهاقها.. والتهمة دائما جاهزة هي.. تهمة الارهاب..!!
هل فكر أحدكم يوما في التعريف الجامع المانع لكلمة إرهاب..؟؟
ما معنى إرهاب؟؟ .. أترك لكم التفكير..
..
إذن هل تصدقون أن من قام بأحداث 11 ستمبر هو أسامة بن لادن..؟؟!!
..

صدقا.. إلى الآن لا أصدق ذلك.. ولم أستطع اقناع نفسي أن تلك العملية دبرت وتمت من طرف ابن لادن وجماعته ..!!
إلى الآن لم يتم اثبات أنهم هم من قاموا بتلك العملية.. ولم يتم حتى تقديم الأدلة الدامغة التي تثبت أن من خطط ونفذ تلك الهجمات هم من المسلمين.. كل ما هنالك هجمة على كل من يعادي أمريكا ويخالف سياستها المستحدثة... سياسة الحرب على الارهاب.. ثم اعتقال كل مشتبه به دون أدلة تدينه.. اعتقال كل صاحب رأي وقضية تخالف ما تنادي به امريكا..
وما يزال صرح العار... معتقل غوانتنامو.. شاهدا على مدى تحضر العالم المتحضر.. اللاانساني..!!؟؟
..
إلى اليوم ما زال من الأمريكيين من يطالب الحكومة الامريكية يتقديم الجاني الفعلي الذي قتل أولادهم...؟؟
أمريكا تقول ارهابيين.. والارهاب لا يعني الاسلام.. في حين هي تقتل فقط في المسلمين.. تشرد فقط المسلمين.. تخطط لامتلاك نفط المسلميين.. وتغزو فقط بلاد المسلمين.. أليس هذا هو الإرهاب بعينه..؟؟

إرهاب الدولة..!
..
ويظل السؤال : من المستفيد من أحداث 11 سبتمبر بلغة التحريات البوليسية ..؟؟

أيام الحزن: 11 سبتمبر 2013

السبت، 7 سبتمبر 2013




اصدار “أحلام مدينة” للكاتبة فريدة ابراهيم

صدرت مؤخرا عن منشورات ضفاف بيروت ومنشورات الاختلاف بالجزائر رواية “أحلام مدينة” للكاتبة والباحثة الجزائرية فريدة ابراهيم بن موسى. للعلم الكاتبة تعرف بمعالجتها لأدب الأزمة لأنه يخلق عديد الإشكاليات، واستطاع كذلك أن يقدم نموذجا غنيا ومغريا لخوض غماره. كما أنها استطاعت أن تعبر عن محنة التسعينيات عبر اللغة بطريقة شعرية في أغلب روايتها.
للإشارة الكاتبة لها كتاب بعنوان “زمن المحنة في سرد الكتابة الجزائرية” وهو عبارة عن دراسة نقدية صادر عن دار غيداء للنشر والتوزيع بالاردن

جريدة الأحداث الجزائرية