عندما أختلي بقلمي، يحادثني بأسرار الليل، ورقاقات الثلج، والراحلين دون عودة، ثم يدس رأسه بقلبي طالبا الأحتماء..!
الاثنين، 8 أغسطس 2016
الجمعة، 13 مايو 2016
حقيقة ..
في انعكاس الضوء على المرآة انكسر وجهه، وانكسرت عدة أشياء، كان يقرأ عناوينها على ملامحه بهدوء.
غيّر وضعيته، يمينا، يسارا، لا شيء عاد كما كان ..!
استمر في تكرار المحاولة للملمة وجهه المبعثر، وبقايا القصص التي تراءت فجأة واختفت.
لم يفلح في استعادة ما سقط منه.
كان من قبل، يؤمن بمقولة صديقه القديم، أن ما انكسر لا يمكن جمعه وتبيانه*
*قصة قصيرة نشرت في الشرق ج
الأربعاء، 11 مايو 2016
السلام الداخلي ..!

لم نكن بحاجة إلى الحب ..
لم نكن بحاجة إلى العشق والوله.
كنا بحاجة إلى السلام الداخلي ..!
السلام الداخلي ..!
جملة تبدو بسيطة ومفهومة، نمطية، وقد تكون تقليدية مكررة.
لكن الكثير منا لا يدرك مغزاها، ولا يعرف كيف يجلبها إلى ذاته، ويثبتها كإطار يضع فيه صورة الذات لوقت أطول.
الكثير منا، أيضا، لا يعرف كيف يجلب السلام الداخلي للطرف الآخر الذي يقاسمه الحياة ..!
وتلك أزمتنا؛ أننا لا نعرف كيف نثبّّت السلام الداخلي لنا، وبما أن فاقد الشيء لا يعطيه، لن نستطيع أيضا، أن نثبته لأحبابنا وأصدقائنا.
..
كل الذي كان يشقيه كلمة ..
كل الذي كان يسعده كلمة..
مجرد كلمة؛
كلمة تشبه الوطن
وليست هي الوطن ..!
تشبه الحب ..
وليست هي الحب .. !
كلمة تبعث فيه السلام الداخلي ..
كلمة تشبه :
- كيف أنت؟
كيف أنت، التي لا تنتظر الإجابة، بل تنتقل مباشرة لما يليها من معاني، تشبه التربيت على الجرح، تسكينه، أو حتى تنويمه.
.
كلمة تشبه:
-أنا بقربك متى احتجتني .. ستجدني.
تليها ابتسامة، ثم العبور إلى ما يلي الصمت، كالحديث عن افتتاح متحف في المدينة، ربما تسمح لنا الظروف لزيارته.
.
كلمة تشبه :
-أشاركك حزنك.
تعلم يا ابن أمي أن الحياة لا تستحق كل هذا، لكننا مرغمون أن نتقبل أحزاننا، دون أن نتوقف.. لا بد أن نعبر.
الحياة لا تنتظر..
ثم ابتسامة، أو مقطع موسيقي هادئ ...
.
كلمة تشبه :
- لا بد أن تكون أقوى من الظروف يا ابن أمي، إننا في كل الحالات عابرون.
ثم ترك مساحة للصمت، للوحدة للانعزال لبعض الوقت.
نحن دائما بحاجة لتلك الحياة التي نشارك فيها أصواتنا الداخلية التي تحتاج نقاشا هادئا، وإذا تطلب الأمر مساومة.
نساوم .. في مقابل مهادنة ما يحدث خارجا.
لا بد أن نجدد خطابنا الداخلي مع ذواتنا من حين لآخر..!
..

السلام الداخلي، يا ابن أمي !
كلمة خضراء كالجنة .. ويمكن أن تصير جنة !
كلمة لن تجد لها شبيها في الحياة أبدا.
باستشناء الأم.
أجل إنها تشبه الأم،
تشبه احساسها بك، حين تحزن فتقترب منك، تناقشك في أمور أخرى غير حزنك، وهي تقصد أن تزيل حزنك.
تزيل حزنك .. بدواء لا يشبه حزنك..!
الأم .. وحدها من يمكن أن تشبه السلام الداخلي دون منازع!
وحدها الأم بفطرتها ودون تكلف؛ من تملك تثبيت السلام الداخلي بصورة صحيحة ودائمة.
وأنت .. يا ابن أمي
لا تدري كيف ؟!
وبماذا؟!
استطاعت _أمك_ أن تدخل في جوفك شيئا كالسلام الداخلي _أو هو ذاته السلام الداخلي_
لكن من دون أن تنتهي أحزانك.
.

على الهامش:
السلام الداخلي
هو ذاك البياض الذي نتلوه، كالصلاة، مع الذات بحبور.
أو نهمسه لمن نحب؛ نتعايش معه وفيه بصمت وراحة.
الثلاثاء، 3 مايو 2016
ضياع ..
كانوا كُثر يــا أمــاه ..
ولم أدْرِ إلى أي اتجاه ركضتْ قدماي،
وخلّفتْ قلبي الصغير يشهق بين يدي وطنٍ،
بلا قلبٍ .!
/
نصوص قصيرة
السبت، 30 أبريل 2016
الأحد، 3 أبريل 2016
إلى السيد أوباما
صدقتك أنا يا سيد أوباما ..!
لعلمك أنا مواطنة عربية ، لم أنجح في حياتي فرحت أمتهن الكتابة لعل صوتي يصلك يوما. دون عمل حاليا ومستقبلا.
لا يمكنني أن أقول كل شيء في كتاباتي، فهناك سقف لكل شيء عندنا في بلداننا العربية _ربما أنت تعلم ذلك_ ألستم ربُّ العالم!؟
طبعا أنا لا تساوون عندي مقدار قشة في الهواء، بل وأشفق عليكم، خاصة عندما تلبسون رداء الحماقة وتتصنعون دور المعلم الذي يريد أن يعلمنا مبادئ الديمقراطية والعدل.
ربما لن تعنيك المعلومات الخاصة بي، لكني قلت قد تكون فضولي مثل دولتك التي لديها هواية الفضول، فنحن نراها تتجول بلا رخصة ولا فيزا ومتى شاءت في كل أصقاع العالم..
فهي الناهية والآمرة في كل شيء؛ لأنها تعلم كل شيء
حتى أسَِّرتنا الخشبية المتهالكة، أدرك أنكم تعلمون بحالها.
أنتم فضوليين فوق ما يسمح به القانون، لكن للأسف عندما يكون صانع القانون هو أنتم ، والمعتدون هو أنتم..!
ماذا ننتظر ..غير الخيبة والظلم يا دعاة العدل.
لذلك يا سيد أوباما صدقتك _أنا_ في غضبك من تركيا الآن وهي تنتهك حقوق الصحافيين وحقوق الإنسان والبعوض والماشية وحتى الطرقات ينتهكون حقوقها .. إذا كنت لا تعلم ها أنا أتطوع وأخبرك بذلك كي تغلّظ عقوباتك.
لكن يا سيد أوباما .. عليك أن ترفع عينيك قليلا إلى الجهة الثانية من العالم؛ فنحن العرب من المحيط إلى الخليج ليس لنا حقوقا أصلا، حتى تنتهك.
أنا أحسد الأتراك أن لهم حقوق وتنتهك أيضا،
ما رأيك يا سيد أوباما في الذي عاش ومات وهو بلا حقوق، لا يمتلك إلا الانتهاكات تلو الانتهاكات إلى أن دفن في التراب؟
لماذا لا تغضب على بلداننا العربية؟ أقصد حكامنا المبجلون .. أم أنهم أحبابك .. أنا لا أتكلم على افريقيا فقط باعتبار الجزائر من افريقيا يا سيد أمريكا العظمى...
أنا اقصد اللي بالي بالك..
أم أن داء العمى قد أصابكم ..؟
تبا لعميكم يا دعاة الديمقرطية وحقوق النّعاج.. أقصد الإنسان.
تبا لكم وألف تبّ، لقد أصبحتم مسخرة الشعوب
وللاسف صنّاع الطغاة.. !
صدّقتُك أنا يا سيد أوباما لما تنزعج من تركيا التي ينعم أهلها بحرية لا نشم نحن رائحتها في دولنا العربية المتهالكة .
وتصمت كأن الموتي يحوم فوق رأسك
سحقا لازدواجيتكم ولديمقراطيتكم الكارتون..!
.
.
مواطنة عربية من إفريقيا التي هي بلدك الأصل يا سيد أوباما.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











