الأربعاء، 17 سبتمبر، 2014

الانفصال في دول أوربا ..





..
هل ستكتوي المملكة المتحدة(بريطانيا العظمى)، ولاحقا اسبانيا بنار الانفصال .. وربما تليه انفصالات أخرى .. من يدري؟؟

...
أليس هو الانفصال والتفتيت الذي سعت إليه بريطانيا وحليفتها فرنسا في زمن مضى على دول المشرق والمغرب؟؟
صيحات كاميرون المتوسلة ، لعدم التصويت بنعم، تجعلك تحس بتلك المرارة والحسرة التي تعيشها الحكومة البريطانية ..
جميل أن تذوقوا من نفس الكأس التي فرضت على أوطاننا .. فالدنيا دواليك يوم لك ويوم عليك ..


والأكيد أن القادم أسوأ ..
..

الثلاثاء، 16 سبتمبر، 2014

صبرا وشاتيلا ..!


 ..
في زحمة مجازر حكامنا المبجلون .. !
يقال أن اليوم هو: ذكرى مجزرة من أكبر المجاز ... إنها صبرا وشاتيلا ..!!

...
هل تذكرونها ..؟
أما أنا فأذكرها رغم أنني لم أكن آنذاك في السن الذي يسمح بادراك ، من فعل ؟ ومن وراء من فعل؟ ولما فعل؟ .. وما هي نتيجة ما فعل؟؟

.الحقيقة .. تذكر مجازرنا ليس لنتألم أكثر ، بل لندرك، لنفهم .. واخيرا لنمنع التاريخ من تكرار مجازره.. فهل من رجل رشيد ..؟؟؟!!




رجاء لا تنسوا آلامكم .. فمنها تُبنى الحقيقة!!
..
ف. إ

مفارقات ..





..
منذ أسبوع تقريبا، قرأت عن ضباط المحتل الاسرائيلي الذين امتنعوا عن الخدمة، بسبب تنكيل سلطاتهم المحتلة بالفلسطينين... فاستغربت !
لأني قبلها بأيام كنت قرأت لمثقف من نخبتنا العربية بدرجة دكتور، كاتب على صفحته امتنانه لحكومته التي فصلت زميلا له في العمل، بسبب آرائه المخالفة للسلطة .. بل ويحث حكومته على بذل الجهد لفصل كل من هم على شاكلة المفصول .. !

...
هذا مثقف بدرجة دكتور .. كنت أحترمه جدا فهالني موقفه ومنطقه ورؤيته للأشياء..
أرجعني إلى الصمت، ومحاولة ربط ذلك الضابط المحتل، الذي امتنع عن التنكيل بعدوه(في عرف دولته المحتلة).. غير مبالٍ ، ربما بالفصل من الخدمة أو العقاب.. لا أدري..
ومثقفنا .. بل وصفوة نخبتنا .. الذي يهلل ويطبل للحاكم ويشجعه على فصل زميله الذي يعرفه جيدا .. ويعرف أن المشكلة فقط في اختلاف الرأي.. !!

ربما المقارنة تبدو غير مناسبة، لكن تزامن حدوثها ، خلخل بعض الحقائق المرعبة التي وصلنا إليها في 2014..
بربّكم .. هل فعلا نحن هكذا ؟!!
شريرون .. خونة .. أنذال .. مصلحجيون .. كذابون .. منافقون .. الخخخخخخ !!

وماذا بعد .. ؟؟
إلى أين نحن ذاهبون؟؟

وبالجزائري : إلى أين نحن رائحون ؟
(ذاهب بالجزايري = رايح )
ليتنا نروح ولا نرجع إلى كل هذا الخراب الذي ورثناه منذ 60 سنة ..!
لكن السؤال:
إلى أين.. وقد عمّ خراب العقول في كل ركن وخرابة ..؟؟
..
ف . إ