السبت، 7 سبتمبر، 2013




اصدار “أحلام مدينة” للكاتبة فريدة ابراهيم

صدرت مؤخرا عن منشورات ضفاف بيروت ومنشورات الاختلاف بالجزائر رواية “أحلام مدينة” للكاتبة والباحثة الجزائرية فريدة ابراهيم بن موسى. للعلم الكاتبة تعرف بمعالجتها لأدب الأزمة لأنه يخلق عديد الإشكاليات، واستطاع كذلك أن يقدم نموذجا غنيا ومغريا لخوض غماره. كما أنها استطاعت أن تعبر عن محنة التسعينيات عبر اللغة بطريقة شعرية في أغلب روايتها.
للإشارة الكاتبة لها كتاب بعنوان “زمن المحنة في سرد الكتابة الجزائرية” وهو عبارة عن دراسة نقدية صادر عن دار غيداء للنشر والتوزيع بالاردن

جريدة الأحداث الجزائرية

ما ينشر عن روايتي (أحلام مدينة)



أحلام مدينة رواية فريدة إبراهيم
– MAY 21, 2013
بيروت ــ الزمان

صدرت للروائية فريدة ابراهيم رواية جديدة بعنوان أحلام مدينة جاء في تعريفها منذ ورقة الإهداء الأولى إلى الذين ما زالوا يحلمون بوطن… تسوح فريدة إبراهيم بأحلامها باحثة عن المدن، ذلك أن المدن تحمل صفات النساء وتقبل كل تأثيرات الحب والكره والإهمال والهجران والمغازلة، فهناك مدن نحبها من اول نظرة وأخرى نقرر مقاطعتها، وثالثة نحب أن نحلم بها كــ مثال لا وجود لها إلا في أحلامنا.
إذن ثمة حلم ظل يراودنا… وأحياناً قد يصير الحقيقة التي تكتب قصة كل القصة، هكذا تكتب فريدة إبراهيم عن المدن العالقة في الذاكرة لتعلن للجميع أن بين الحضور والغياب دائماً هناك قصة… ما .
و أحلام مدينة ليست رواية تقليدية، بل هي رحلة الكاتبة في الزمان والمكان وبين هذه المدينة وتلك فهي تراها من خلال قصص الحب وأشعارها، وبين صانعي التاريخ وأمجادهم.
فالسفر بين المدن كالضياء هو فعل محبة يشرق داخل النفس لينير الزوايا المعتمة، وبذا تتلاقى وتتلاقح في لحظة ما في مكان ما، حاولت الكاتبة من خلالها جمع ولململة أجمل لحظات العمر، ولحظات التاريخ، وسكبتها شذرات من سيرة ذاتية بعثرها الزمان.
تقول الكاتبة في ثنايا عملها … عندما نكون غرباء وتكون كل الأشياء التي تحيط بنا غريبة ومثيرة للغثيان، يكون هناك ألف سبب لكي بنكي بصوت مسموع… ثم نحلم .
في النهاية لا نملك إلا الحلم الحلم في حضرة تحقيق كل الأمنيات، ولو لبعض الوقت، فقد ولى زمن البطر، لأن الغربة تُعلّمنا القناعة فنكتفي بفتات الأشياء وفتات الأحلام والأمنيات… ، وبالتأكيد الكاتبة تعني الإنسان العربي ولا أحداً غيره من هذا العالم الواسع…
AZP09

http://www.faceiraq.com/inews.php?id=1711499

الخميس، 5 سبتمبر، 2013

في الصميم..





قد يكون من السهل عليك.. أن تقرر فتح باب الجحيم، لكن الأكيد أنه من المستحيل أن تكون أنت من يقرر غلقه..


أيام الحزن: 5/9/2013


فريدة إبراهيم









هل يمكن أن تُنسى الجراح .. ؟؟ .. كيف تنسى الجراح .. ؟؟!!


فريدة إبراهيم

حكمة الملوك والأمراء:

أحسنَ فعلا.. !! كل من ربى كلبا أبيض لليوم الأسود.. !! فها نحن في الأيام  السوداء.. ولن ينفع هؤلاء السلاطين والأمراء إلا الكلب الأبيض ..!!؟؟

أخشى ما أخشاه، أن يكون في الجزائر كلاب بيضاء ضالة.. وفي الجزائر لم يحن اليوم الأسود بعد..

..


فريدة إبراهيم
أيام الحزن : 28/ 8/ 2013


..
   لسبب ما.. يظل الوطن جرحنا المستديم..!!

أيام الحزن: 28/8/2013
فريدة إبراهيم



















الاثنين، 2 سبتمبر، 2013

تفاصيل حب



الزمن: ذات مساء أوراسي
المكان: قلب مضرج بالحب

في لحظة سقط القلب سهوا، باركت سقوطه.. ودون أن أدري تحديت الوجدان وكتبت اسمك.. على صفحة من فيروز عمري الآسن.
 كتبت اسمك إذن .. ودون عنوان ..
 وذات لقاء قلت لي عندما لمحت دمعة تتراقص في الأجفان:
- قبل اليوم لم أكن أعلم أنك يمكن أن تبكين..!!
  بدأت تفاصيل قصة حب، تحبك دون علم مني.. تزحف نحوي زحف حية رقطاء.. سرى السم في الوريد.
 
 وذات مساء، حين كنا نجمع أيامنا حزمة حزن بائد.. أبرقت عيناك.. لحظة موت سري!
 لملمتني.. بعثرتني.. ثم جمعت كل الفرح وأهديتني.. لكنني لم أكن أدري أن الحب  يمكن أن يكون سم أفعى..!!.
..


قصص: من مفكرة قديمة

الأحد، 1 سبتمبر، 2013





نثريات.. .. شتاء المدينة..

إهداء:
ها..الشتاء يبعدك أكثر مدينتـي!

1-
...
ها .. الشتاء يسكب الدمع لغيابكِ.. ويفضح المدن..! و هاهي مدينتي تشرحُ قصتَها بالتفصيلِ.. تُفردُ شعرَها المنكوشِ على جنبات الطريقِ.. تفتحُ صدرَها المشوهِ بالأغنيات.. وتغرزُ دبابيسَ الخيانة في مسامِ القلبِ ..

2-

قطرةً .. فقطرة.. توقظُ حزنَ البيوتِ النائمةِ، في أقاصي الهجيرِ.. تلك الأحلامُ الصغيرةُ... البيضاء خلف الجدران الكئيبة...السوداء لــ طفلة لم يمنحها الشتاء.. غير بعض الحطب المُبتلِ.. ورغيف بارد..دون حساء!

3-

ها .. الشتاء يفضح المدن.. ويرسم مدينتي .. لوحة غارقة في الضباب.. ينشر أسرار ليلها المتسكع.. على امتداد غواية.. همسًا.. بين جرحٍ وجرحٍ ..ينثر ملح البحر فيتأوه القلب وجعاً.. من فرط الفرح..!

4-

ها .. الشتاء يفضح كذبتنا .. كما كل المدن، تسقط أفراحها في أزقةٍ.. تلُمُ مياه المزاريب في عجلٍ.. فينبتُ الفقرُ أشجارًا.. بلا عطٍر تفوحُ منه حكايا غبش المطرِ.. حين توَجك ملكة الفقراء، في مدينة لا يسكنها غير "بيوت الطين والحجر" مدينة لا تحيك لعرائسها غير أكاليل الريح الحُبلى.. بمُراودة الحلم..!

5-

ها .. أنا وأنت مثل مدينتا .. نُتقن كل فصول الكذب.. ونرتلُ طقوس الشوق.. بمزيد من اللهوِ والشغبِ نصبُ غيوم السحابِ.. على جمرة الروحِ.. كي تصير اللهفة.. ذرة رماد فتوغلين في دنسِ غيابِكِ.. كي أُفرط في طُهرِِ الخيانة .. مُرتلاً ما تيسر من شدو الذهاب والإياب..

6-

يا أنتِ .. يا مدينتي ..! إمنحيني متسعًا من الوقت، كي أشتهي الشتاء.. وأُُعيدُك أنشودةً للقلبِ.. دعيني قليلاً.. أبوح بــ أسرار سَعفِ النخيلِ.. حين يراقصُ، على وقعِ الشهوةِ رياحَ أول تشرين.. فتحبُلُ أمي..بأمنيات العيدِ! ونتوسدُ نحن حكايا جدتي .. زادًا يدفئنا في إنتظار فرحٍ بعيدٍ..!

  الكاتبة : فريدة إبراهيم


.. نشرت في الموقع الالكتروني : أصوات الشمال بتاريخ : 2010-02-27

عبق الأماكن..






للأماكن والأشياء عبق يتسلقنا كلما اشتد الحنين إلى زمن مضى.. 
وكلما توغلنا في حاضرنا .. ازداد ماضينا تألقا.. وجمالا..
 
 
 فريدة إبراهيم

أيام الحزن: 1/9/2013

منشوراتي على صفحة الفايس بوك..