الخميس، 14 أغسطس، 2014

هنا رابعة ..!

14أوت 2014 مرور سنة على أكبر مجزرة في العشر سنوات الأخيرة
للأسف كانت بالبلد العربي الذي يتميز شعبه بالطيبة كما يقال.
..
مجزرة رابعة أظهرت أسوأ ما في الإنسان.. إن كان يجوز لنا أن نسميه إنسان
.. 


يا إلهي ما هذا القتل.. أكاد أتقيأ ماهذه الفظاعة يا للهول .. إنه يوم القيامة..
أين الإنسانية ..!!

يارب ..كيف تحولنا الى وحوش .. ربما الوحوش فيما بينها أرحم منا ..



وثائقي على الجزيرة يستعيد المجزرة وصورها البشعة، التي وللأسف كنت قد تابعتها لحظة بلحظة عندما حدثت السنة الماضية، فقدكنت بمصر لدواعي الدراسة ورأيت بأم عين الحزن والصدمة في عيون من رأيتهم ذاك اليوم ..

..



لا أتمنى أن أعود إلى مصر أبدا .. !
لكن ..
الحزن يسكن القلب ، على ما آل إليه وضعنا العربي..
..











الأربعاء، 13 أغسطس، 2014

اللارجوع ..!

..
في لحظة فارقة .. !
حين فتحت عينيها .. وبنظرة ضائعة ..
وجدت أن الجميع قد كبروا ، ومنهم من رحلوا تاركين ..
عنوانا بلا وطن ..!
..
وجدت أن القطار سار زحفا على الجرح ،
 مُيمنا صوب العمر المتآكل منذ الطفولة ..
لا شيء بعده ..!
غير خرائب بلا أمتعة ..
ومدن بلا فرح ..
وعيون بلا دموع ..
..
رحلوا .. بلا حقائب ..
بلا وداع ..
فلم يكن في البال،
يومٌ بلا وصلِ .. !
رحلوا كالعمر ..  مسرعين صوب
.. اللا رجوع ..
..
فريدة إبراهيم: أيام الحزن :13/08/2014