الأربعاء، 10 سبتمبر، 2014

داعش .. ومطالب الشعوب


..

أمريكا والغرب والشركات العظمى المسيطرة على اقتصاد وخيرات بلدان العالم .. درسوها صح :



حصان الشعوب لن يروضه إلا حركة إجرامية مثل داعش..

خلقوا القاعدة، أو استثمروها للهيمنة على خيرات العراق واغراقها في الفوضى .. ثم بمقتل بن لادن انتهت في عرفهم القاعدة وكأن القاعدة هي مجرد شخص .. تنتهي بمقتله..

لكن ومن حيث لا يدرون صرخ شاب أهينت كرامته في تونس .. فحرك الشعوب من مرقدها لتز...
عزع لهم الكراسي التي كانت تضمن لهم مصالحهم في المشرق والمغرب العربيين ..
وأصابتهم صدمة المفاجأة ..وهم يرون أعتى أنظمة موالية لهم وحافظة لمصالحهم وقاهرة لشعوبها منذ سنين .. تتهاوى أمام أعين العالم .. ولا يملكون الرد الشافي للشعوب الهادرة الغاضبة ..إلا الصمت !

وخوفا على ما تبقى من كراسي بدأت تترنح وقد تسقط في حال استمرار غضب الشعوب .. لم يكن أمام القوى العظمى إلا التفكير في بديل للقاعدة، لكن هذه المرة ليس لاسقاط شبيه صدام أو لاسقاط محور الشر التاريخي؛ بل لمواجهة الشعوب الغاضبة من امتهان كرامتها ووعيها المتزايد للدور الخطير الذي تلعبه حكوماتهم وحكامهم في نهب مال الشعوب من أجل عيون أكبر الشركات العالمية التي تسيطر على اقتصاد العالم...

أوجدوا داعش .. نعم أوجدوها .. أو استثمروا تواجد فئات اضطهدت واغتصبت أعراضهم وانتهكت كرامتهم .. ولم يبق لهم الا اثبات ذاتهم بالسلاح .. !!

تمثيلية مخابراتية كبرى .. يقولون لك أنهم يحضرون لتحالف دولي ، للقضاء على داعش .. وأن القضاء على داعش قد يستمر الى سنوات ..
انتبهوا جيدا الى كلمة سنوات ...ّّّ بكل بساطة هذه السنوات تعني: أي تحرك شعبي قادم ضد أنظمة خادمة لهم ولمصالحهم .. فهو داعش !!!

تذكروا جيدا ... وعوا ماذا يقصدون بمحاربة داعش لسنوات .. وها هي بريطانيا تفكر في توسيع قواعدها في عمان والبحرين والامارات وإيجاد قواعد أخرى لمحاربة داعش !؟..

كلمة أخيرة:
لن يحارب داعش وما يشبهها من مجموعات متطرفة الا وعي الشعوب بما يحاك لها ..
ولن تتحرر الأوطان من الفوضى الدعشية التي يصطنعها الغرب إلا بقص أذيال الغرب وامريكا في أوطاننا العربية المحتلة .. !
..




ليست هناك تعليقات: