الأحد، 3 أبريل، 2016

إلى السيد أوباما



صدقتك أنا يا سيد أوباما ..!

لعلمك أنا مواطنة عربية ، لم أنجح في حياتي فرحت أمتهن الكتابة لعل صوتي يصلك يوما. دون عمل حاليا ومستقبلا.
 لا يمكنني أن أقول كل شيء في كتاباتي، فهناك سقف لكل شيء عندنا في بلداننا العربية _ربما أنت تعلم ذلك_  ألستم ربُّ العالم!؟

 طبعا أنا لا تساوون عندي مقدار قشة في الهواء، بل وأشفق عليكم، خاصة عندما تلبسون رداء الحماقة وتتصنعون دور المعلم الذي يريد أن يعلمنا مبادئ الديمقراطية والعدل.

ربما لن تعنيك المعلومات الخاصة بي، لكني قلت قد تكون فضولي مثل دولتك التي لديها هواية الفضول، فنحن نراها تتجول بلا رخصة ولا فيزا ومتى شاءت في كل أصقاع العالم.. 
فهي الناهية والآمرة في كل شيء؛ لأنها تعلم كل شيء
حتى أسَِّرتنا الخشبية المتهالكة، أدرك أنكم تعلمون بحالها.
أنتم فضوليين فوق ما يسمح به القانون، لكن للأسف عندما يكون صانع القانون هو أنتم ، والمعتدون هو أنتم..!
ماذا ننتظر ..غير الخيبة والظلم يا دعاة العدل.

لذلك يا سيد أوباما صدقتك _أنا_  في غضبك من تركيا الآن وهي تنتهك حقوق الصحافيين وحقوق الإنسان والبعوض والماشية وحتى الطرقات ينتهكون حقوقها .. إذا كنت لا تعلم ها أنا أتطوع وأخبرك بذلك كي تغلّظ عقوباتك.

لكن يا سيد أوباما .. عليك أن ترفع عينيك قليلا إلى الجهة الثانية من العالم؛  فنحن العرب من المحيط إلى الخليج ليس لنا حقوقا أصلا، حتى تنتهك.

أنا أحسد الأتراك أن لهم حقوق وتنتهك أيضا،
ما رأيك يا سيد أوباما في الذي عاش ومات وهو بلا حقوق، لا يمتلك إلا الانتهاكات تلو الانتهاكات إلى أن دفن في التراب؟

لماذا لا تغضب على بلداننا العربية؟ أقصد حكامنا المبجلون .. أم أنهم أحبابك .. أنا لا أتكلم على افريقيا فقط باعتبار الجزائر من افريقيا يا سيد أمريكا العظمى...
 أنا اقصد اللي بالي بالك..
 أم أن داء العمى قد أصابكم ..؟

تبا لعميكم يا دعاة الديمقرطية وحقوق النّعاج.. أقصد الإنسان.
تبا لكم وألف تبّ، لقد أصبحتم مسخرة الشعوب

وللاسف صنّاع الطغاة.. !


صدّقتُك أنا يا سيد أوباما لما تنزعج من تركيا التي ينعم أهلها بحرية لا نشم نحن رائحتها في دولنا العربية المتهالكة .
وتصمت كأن الموتي يحوم فوق رأسك

سحقا لازدواجيتكم ولديمقراطيتكم الكارتون..!
.
.
مواطنة عربية من إفريقيا التي هي بلدك الأصل يا سيد أوباما.

ليست هناك تعليقات: