الاثنين، 23 فبراير، 2009

ماتبقى لنا ذات مساء..


كنت الى جوارك..هناك خلف عتبات البحر الذي كان
يراقب ما تبقى من حطام مساءاتنا
لم أشعر بما كنت تسرد من البداية ،ببساطة لأنك كنت تحلم
أكبر من حيز البحر
وتشعل الشمعة الأولى في محاولة منك
لأستدراك ما فاتنا من حب
يمر المساء متثاقلا,متجهما،متلبسا
ببقايا الحزن الذي خلفته قصصك المصطنعة
كم كان يلزمني من دموع ،لأثبت لك
أن شموع حبنا قد أحرقتها الرياح
الهوجاء!!!!
ورغم كل شئ تواصل ترميم الحكاية
منتهيا بألم كنا قد خلفناه ذات حب
متناسيا أن حضورك الغائب قد محى كل الإبتسامات
التي رسمتها على الورق
أواصل السمع،مثل البحر،والمساء الى أصوات يصدرها جهازك النطقي
يرفض قلبي التلبس بحالات الحب المسائي
الذي كنت تراهن عليه
أمتد في مساحات البحر،وأتململ بعبق المساء
تاركة رائحة سجائرك لتحرق ما تبقى
لك من شوق ترسمه سحابات صيف،سرعان
ما تعلن عن أكذوبة رائحة مطر آت
فلتذهب أو تأتي ،لم يعد يعنيني حزن المساء
ولا بكاء الشموع على قلب فقد معنى
الحنين
فريدة ابراهيم

ليست هناك تعليقات: