الاثنين، 2 أبريل 2018

حب صامت ..










في مقهى شعبي بسيط. من الركن أراقب النادل المرتبك. عيناه تراقب من خلال زجاج النافذة شابة سمراء تجلس على الرصيف المقابل  للمقهى. كانت تبيع حزمات النعنع وتبادله النظرات حينا وأحيانا تبتسم بخجل.
كانت اللحظات قصيرة، لكنها كشرائط الزهو تربط رصيفين على هيئة قلب واحد ينبض بتسارع.



قصة قصيرة 
منشورة في الشرق الجزائرري



ليست هناك تعليقات: